1950بابا أمين★ 6.0 · 111 دقيقةAflamio: أفلام، السينما عقداً عقداً، 308 أفلام عربية وعالمية من دعاء الكروان والأرض إلى الكيت كات وعسل أسود
ثمانية رفوف للسينما العربية وخمسة للعالمية، وكل رف عقد من الزمن بأفلامه مرتبة سنة بعد سنة.
اختر العقد
عربي · الخمسينيات
كل أفلام الرف (9)عربي · الستينيات
كل أفلام الرف (14)عربي · السبعينيات
كل أفلام الرف (14)عربي · الثمانينيات
كل أفلام الرف (18)عربي · التسعينيات
كل أفلام الرف (12)عربي · العقد الأول: 2000 إلى 2009
كل أفلام الرف (39)عربي · العقد الثاني: 2010 إلى 2019
كل أفلام الرف (44)عربي · العشرينيات: منذ 2020
كل أفلام الرف (32)عالمي · كلاسيكيات حتى 1989
كل أفلام الرف (15)عالمي · التسعينيات
كل أفلام الرف (13)عالمي · 2000 إلى 2009
كل أفلام الرف (30)
2001A Beautiful Mindعقل جميل★ 7.9 · 135 دقيقة
2001I Am Samأنا سام★ 7.6 · 132 دقيقة
2002Asterix & Obelix: Mission Cleopatra★ 7.4 · 108 دقيقة
2002My Big Fat Greek Weddingزفافي اليوناني الضخم★ 6.5 · 95 دقيقة
2002Stuart Little 2ستيوارت ليتل 2★ 5.8 · 78 دقيقة
2002The Santa Clause 2سانتا كلوز 2★ 6.0 · 104 دقيقةعالمي · 2010 إلى 2019
كل أفلام الرف (34)
2010Valentine's Dayعيد الحب★ 5.9 · 125 دقيقة
2010Alice in Wonderlandأليس في بلاد العجائب★ 6.6 · 108 دقيقة
2010Flipped★ 8.0 · 89 دقيقة
2010Eat Pray Love★ 6.2 · 133 دقيقة
2010The Social Networkالشبكة الاجتماعية★ 7.4 · 121 دقيقة
2010The Chronicles of Narnia: The Voyage of the Dawn Treaderسجلات نارنيا: رحلة سفينة داون تريدر★ 6.4 · 113 دقيقةعالمي · منذ 2020
كل أفلام الرف (34)دليل Aflamio
Aflamio: أفلام، السينما عقداً عقداً، 308 أفلام عربية وعالمية من دعاء الكروان والأرض إلى الكيت كات وعسل أسود
لكل عقد من الزمن وجه على الشاشة. الخمسينيات بالأبيض والأسود وبدلات أنيقة وأغنية في منتصف الفيلم. السبعينيات بألوانها الدافئة وقمصانها الواسعة. التسعينيات بشوارع مزدحمة وكوميديا جيل جديد. من يرى لقطة واحدة من فيلم عربي يعرف عقده قبل أن يعرف اسمه، كما نعرف عمر صورة عائلية من تسريحات الشعر.
Aflamio، واسمه بالعربية «أفلام»، دليل يرتب السينما كما رتبها الزمن: عقداً عقداً. فيه 308 أفلام على ثلاثة عشر رفاً. ثمانية رفوف للسينما العربية، من الخمسينيات إلى العشرينيات الحالية، وفيها 182 فيلماً. وخمسة رفوف للسينما العالمية، وفيها 126 فيلماً من 1925 إلى 2026. ومدتها مجتمعة 584 ساعة.
كل فيلم يحمل سنته على ملصقه بخط كهرماني واضح. وتحته ملخص بالعربية، المدة، التقييم، المخرج والأبطال، وزر «شاهد الآن» الذي يدلك على الخدمات الرسمية في بلدك.
لماذا نرتب حسب العقد
لأن الفيلم ابن زمنه. فيلم من سنة 1959 يحمل أحلام تلك السنة ومخاوفها وأزياءها وطريقتها في الكلام. ومن يشاهده اليوم يشاهد حكاية ووثيقة معاً: كيف كانت الشوارع، كيف كان الناس يتحابون ويختلفون، ماذا كان يضحكهم. وحين تجتمع أفلام العقد الواحد على رف، يظهر وجه العصر كاملاً.
وللترتيب فائدتان. الأولى للحنين: كل واحد منا له عقد يحبه، عقد طفولته أو شبابه، ويريد أن يجد أفلامه في مكان واحد. والثانية للاكتشاف: من وُلد بعد 2000 يستطيع أن يفتح رف الستينيات كما يفتح نافذة على عالم جده، ويجد فيه ضحكاً ما زال طازجاً.
في الصفحة الرئيسية خط زمني عنوانه «اختر العقد»: ثلاثة عشر مربعاً، في كل واحد رقم العقد وعدد أفلامه. ثم صف لكل رف، وأفلامه مرتبة من أول العقد إلى آخره. الشرح في صفحة عقداً عقداً، والجولة الأولى في صفحة مرحباً بك في Aflamio.
الخمسينيات: تسعة أفلام من العصر الذهبي
نبدأ من 1950. استوديوهات القاهرة تنتج عشرات الأفلام كل سنة، والسينما المصرية من أكبر صناعات السينما في العالم. الصورة أبيض وأسود، والنجوم أساطير تمشي على الأرض. رف العقد تسعة أفلام مدتها 1,024 دقيقة، ومتوسط تقييمها 7.1.
الرف يبدأ بشاب في الرابعة والعشرين اسمه يوسف شاهين: بابا أمين سنة 1950، فيلمه الأول، ثم ابن النيل سنة 1951، عن فلاح شاب يهرب من قريته إلى أضواء القاهرة. وفي منتصف العقد فيلمان يجمعهما صوت عبد الحليم حافظ: أيامنا الحلوة سنة 1955، حيث يتقاسم ثلاثة طلاب غرفة على السطح ويحبون جارتهم، ومعه عمر الشريف وفاتن حمامة وأحمد رمزي، وأيام وليالي في السنة نفسها، وتقييمه 7.7.
سنة 1957 ضحكة العقد: ابن حميدو، إسماعيل ياسين وعبد الفتاح القصري وجملة «نورماندي تو» التي دخلت اللغة اليومية. ثم امرأة في الطريق سنة 1958، دراما قوية في ورشة على طريق صحراوي.
والعقد يُختم بسنة استثنائية: ثلاثة أفلام من 1959. أنا حرة، عن رواية إحسان عبد القدوس: فتاة تريد أن تقرر مصيرها بنفسها. صراع في النيل: عمر الشريف ورشدي أباظة وهند رستم على مركب شراعي من الصعيد إلى القاهرة. ودعاء الكروان، وتقييمه 7.8 وهو الأعلى على الرف: فاتن حمامة في رواية طه حسين، وصوت الكروان في ليل الصعيد. من أراد فيلماً واحداً يلخص العصر الذهبي فهذا هو. دليل العقدين الأولين في صفحة الزمن الجميل.
الستينيات: أربعة عشر فيلماً وضحكة أنيقة
الستينيات عقد التحول. السينما تدخل القطاع العام، الألوان تبدأ بالظهور، والكوميديا تبلغ ذروة أناقتها. رف العقد 14 فيلماً و1,641 دقيقة.
سنة 1960 فيلمان: الفانوس السحري، إسماعيل ياسين ومصباح علاء الدين، وإشاعة حب، وتقييمه 7.9، الأعلى على الرف: عمر الشريف شاب خجول، ويوسف وهبي عمّ يخترع له سمعة العاشق ليلفت نظر ابنة عمه سعاد حسني. ثم في بيتنا رجل سنة 1961: أسرة قاهرية هادئة تخبئ في بيتها شاباً مطارداً، في شهر رمضان.
ثم سلسلة الكوميديا الاجتماعية التي تُشاهد اليوم كما شوهدت يومها: الزوجة ١٣ سنة 1962 مع رشدي أباظة وشادية. عيلة زيزي سنة 1963، وتقييمه 7.5. أم العروسة في السنة نفسها: أب موظف وسبعة أولاد وعرس يحتاج إلى مال. الأيدي الناعمة: أمير سابق يتعلم أن يعمل، عن مسرحية توفيق الحكيم. صغيرة على الحب سنة 1966: سعاد حسني تتنكر في هيئة طفلة لتحصل على دور. ومراتي مدير عام: شادية رئيسة زوجها في العمل.
ومعها ٣٠ يوم في السجن سنة 1966، ومعبودة الجماهير سنة 1967، آخر لقاء بين عبد الحليم وشادية، بأغانيه التي يحفظها الجميع. وفي آخر العقد تتبدل النبرة: البوسطجي سنة 1968، ساعي بريد في قرية صعيدية يفتح الرسائل من الملل، عن قصة يحيى حقي. أرض النفاق: فؤاد المهندس يشتري حبوب الشجاعة والصدق. والمومياء سنة 1969، وله 63 صوتاً، الأكثر على الرف: تحفة شادي عبد السلام عن قبيلة تعيش على سر مقبرة فرعونية، بلغة عربية فصحى وصورة تشبه اللوحات.
السبعينيات: أربعة عشر عملاً وأعلى متوسط
رف السبعينيات صاحب أعلى متوسط تقييم بين الرفوف العربية: 7.4. وصاحب أطول الأعمال: 2,030 دقيقة لأربعة عشر عملاً، لأن ثلاثة منها مسرحيات مصوّرة تمتد ثلاث ساعات وأربعاً.
العقد يبدأ بقمة: الأرض سنة 1970، وتقييمه 8.3. يوسف شاهين ورواية عبد الرحمن الشرقاوي، وفلاحون يدافعون عن ماء الري، ومحمود المليجي في مشهد أخير يُدرَّس. وفي السنة نفسها الأسوار الطينية، من الجنوب الجزائري.
سنة 1976 سنة غنية بأربعة أعمال: الرسالة، وتقييمه 8.5، ملحمة مصطفى العقاد. عودة الابن الضال لشاهين، مأساة غنائية عن أسرة تنتظر ابنها. عمر قتلتوا الرجلة، كوميديا جزائرية رقيقة عن شاب وشريط كاسيت. ومسرحية المتزوجون، وتقييمها 8.6، الأعلى على الرف: سمير غانم وجورج سيدهم وشيرين في أشهر كوميديا عن الزواج والفقر والحب.
وقبلها بثلاث سنين مدرسة المشاغبين: عادل إمام وسعيد صالح وأحمد زكي ويونس شلبي طلاباً، وسهير البابلي معلمتهم. أكثر من أربع ساعات، وتقييم 8.5، وجمل يرددها ثلاثة أجيال. وفي 1979 مسرحية العيال كبرت: الأبناء يكتشفون أن أباهم ينوي ترك البيت.
ومن أفلام العقد: إمبراطورية ميم سنة 1972، فاتن حمامة أماً لستة أبناء يطالبون بالديمقراطية في البيت. أفواه وأرانب والسقا مات سنة 1977، والثاني تقييمه 7.8: صلاح أبو سيف ورواية يوسف السباعي عن سقّاء يخاف الموت وصديق يعلّمه الحياة. وثلاثة أفلام لعادل إمام في صعوده: البعض يذهب للمأذون مرتين، رجب فوق صفيح ساخن وخلي بالك من جيرانك.
الثمانينيات: ثمانية عشر فيلماً بين الضحك والواقع
الثمانينيات عقد بوجهين. الوجه الأول عادل إمام، الذي صار «الزعيم»: فيلم أو فيلمان كل سنة، وصالات ممتلئة. والوجه الثاني جيل من المخرجين الشباب خرجوا بالكاميرا إلى الشارع وصوّروا الناس كما هم، وسمّاهم النقاد «الواقعية الجديدة». الرف 18 فيلماً و2,101 دقيقة.
من الوجه الأول سبعة أفلام للزعيم: أذكياء لكن أغبياء سنة 1980، على باب الوزير سنة 1982، الأفوكاتو والمتسول سنة 1983، احترس من الخِط سنة 1984، رمضان فوق البركان سنة 1985، وكراكون في الشارع سنة 1986: أسرة تفقد بيتها فتسكن عربة متنقلة. كوميديا تضحك وتقول شيئاً عن أزمة السكن وعن الموظف الصغير أمام الروتين الكبير.
ومن الوجه الثاني أفلام تُعد اليوم من أهم ما صنعته السينما العربية. سواق الأتوبيس سنة 1982، وتقييمه 7.7: عاطف الطيب ونور الشريف، وسائق يحاول إنقاذ ورشة أبيه فيكتشف أن الزمن تبدل. ومحمد خان بأربعة أفلام: موعد على العشاء سنة 1981، الحريف سنة 1983، خرج ولم يعد سنة 1984، وتقييمه 7.8، وزوجة رجل مهم سنة 1988، وتقييمه 7.9، الأعلى على الرف.
ومعها حدوتة مصرية لشاهين، غريب في بيتي مع نور الشريف وسعاد حسني، الحب فوق هضبة الهرم سنة 1986، عن قصة لنجيب محفوظ: موظف شاب وخطيبته وحلم بشقة. النمر الآسود: أحمد زكي عاملاً مصرياً يصير ملاكماً في ألمانيا. الحدود سنة 1984، دريد لحام عالقاً بين بلدين بعد ضياع جوازه. ومسرحية ريا وسكينة سنة 1982، شادية وسهير البابلي في ثلاث ساعات ونصف من الكوميديا السوداء.
التسعينيات: اثنا عشر فيلماً وجيل يتسلم الراية
أصغر الرفوف العربية بعد الخمسينيات: 12 فيلماً و1,416 دقيقة. الإنتاج قلّ في هذا العقد، والتلفزيون والفيديو أخذا جمهور الصالات. ومع ذلك خرجت منه جواهر، وفي آخره وُلدت الكوميديا الجديدة.
سنة 1991 فيلمان: اللعب مع الكبار، عادل إمام يتصل بضابط كبير ليخبره بأحلامه التي تتحقق، والكيت كات، وتقييمه 7.4: الشيخ حسني، كفيف يرفض أن يعيش كفيفاً، يقود دراجة نارية في حواري إمبابة ويحلم. محمود عبد العزيز في دور عمره، وداود عبد السيد يصنع من حي شعبي عالماً كاملاً.
سنة 1992 فيلمان آخران: ضد الحكومة، وتقييمه 8.1، الأعلى على الرف: أحمد زكي محامياً يعيش من قضايا التعويضات، ثم يجد قضية توقظ ضميره، ومرافعته الأخيرة من أشهر مشاهد السينما المصرية. وآيس كريم في جليم: عمرو دياب شاباً يحلم بالغناء في إسكندرية الصيف.
منتصف العقد: المنسي سنة 1993 والنوم في العسل سنة 1996، من ثلاثية عادل إمام ووحيد حامد وشريف عرفة. ثم المصير سنة 1997، شاهين وابن رشد والأندلس. وWest Beirut سنة 1998: مراهقان وكاميرا صغيرة في بيروت سنة 1975.
ثم الانفجار: صعيدي في الجامعة الأمريكية سنة 1998. محمد هنيدي، طالب من الصعيد في أرقى جامعة، وإيرادات فاقت كل ما سبق. بعده همام في أمستردام، عبود على الحدود والواد محروس بتاع الوزير سنة 1999. جيل جديد من نجوم الضحك تسلّم الصالات. الدليل في صفحة سينما الثمانينيات والتسعينيات.
العقد الأول، 2000 إلى 2009: تسعة وثلاثون فيلماً
من 12 فيلماً إلى 39. الصالات الجديدة في المراكز التجارية أعادت الجمهور، والقنوات الفضائية جعلت كل فيلم يُعاد عشرات المرات حتى حفظناه. هذا عقد «أفلام العيد»: كوميديا لكل موسم، ونجم لكل كوميديا. الرف 4,245 دقيقة، ثاني أكبر الرفوف.
العقد يبدأ بفيلم صار مرجعاً: الناظر سنة 2000، وتقييمه 7.9، الأعلى على الرف. علاء ولي الدين في أربعة أدوار، ومدرسة «عاشور» التي تخرّج منها جيل كامل من الممثلين. ثم اللمبي سنة 2002: محمد سعد وشخصية غزت الشارع. ومحمد هنيدي في جاءنا البيان التالي وفول الصين العظيم ويا أنا يا خالتي.
وفي منتصف العقد صعد نجم مختلف: أحمد حلمي. زكي شان سنة 2005، ظرف طارق وجعلتني مجرماً ومطب صناعي سنة 2006، ثم الانتقال إلى كوميديا أعمق: آسف على الازعاج سنة 2008، وتقييمه 7.6، و1000 مبروك سنة 2009. ومعه أحمد مكي في طير أنت، وكريم عبد العزيز في الباشا تلميذ وابو علي، وعادل إمام في السفارة في العمارة ومرجان أحمد مرجان.
وبين الكوميديات أفلام من لون آخر: أيام السادات سنة 2001، وتقييمه 7.8، سيرة رئيس بأداء أحمد زكي. معالي الوزير سنة 2002، وتقييمه 7.6: وزير تطارده الكوابيس. أحلى الأوقات سنة 2004. في شقة مصر الجديدة سنة 2007. هليوبوليس سنة 2009، من أوائل أفلام السينما المستقلة. ومن لبنان سكر بنات سنة 2007، وله 255 صوتاً، الأكثر على الرف.
العقد الثاني، 2010 إلى 2019: أربعة وأربعون فيلماً
أكبر الرفوف: 44 فيلماً و4,751 دقيقة. وأكثرها تنوعاً في البلدان: لأول مرة تقف أفلام من السعودية وفلسطين والأردن والمغرب ولبنان بجوار الأفلام المصرية في الصالات والمهرجانات.
مصر أولاً. العقد يبدأ بـعسل أسود سنة 2010، وله 100 صوت: أحمد حلمي عائداً من أمريكا إلى بلد يحبه ويتعبه. ومعه ميكروفون، وتقييمه 7.6، عن فرق الموسيقى المستقلة في الإسكندرية، وسمير وشهير وبهير. ثم اكس لارج وأسماء سنة 2011، والثاني تقييمه 7.9، الأعلى على الرف. ساعة ونص سنة 2012. لا مؤاخذة وديكور سنة 2014. هيبتا: المحاضرة الأخيرة سنة 2016، وتقييمه 7.6. شيخ جاكسون والكنز: الحقيقة والخيال سنة 2017. ويوم الدين سنة 2018.
ثم العالم العربي. من السعودية Wadjda سنة 2012، وله 534 صوتاً، أكثر فيلم عربي أصواتاً في الدليل: بنت ودراجة خضراء. من لبنان «وهلأ لوين؟» سنة 2011، وله 223 صوتاً، وغدي ومحبس. من فلسطين لما شفتك وواجب. من الأردن إنشالله إستفدت. من الإمارات من ألف إلى باء. ومن المغرب آدم سنة 2019، وله 84 صوتاً.
العشرينيات، منذ 2020: اثنان وثلاثون فيلماً
الرف الأحدث ما زال يكبر: 32 فيلماً و3,580 دقيقة في ست سنوات ونصف. المنصات الرقمية صارت شريكاً في الإنتاج والعرض، والسعودية دخلت الصناعة بقوة، والأفلام العربية تصل إلى مهرجانات العالم كل سنة.
الأعلى تقييماً «كيرة والجن» سنة 2022، بتقييم 8.0: ملحمة عن ثورة 1919، وأكبر إنتاج مصري في عقده. ثم برا المنهج سنة 2021، بتقييم 7.9. وين ياخذنا الريح من تونس، 7.6. عايشة وسيكو سيكو سنة 2025، 7.5 لكل منهما. القصص سنة 2026، 7.4. وڤوي! ڤوي! ڤوي! ووداعًا جوليا سنة 2023، 7.3.
والأكثر أصواتاً شهر زي العسل سنة 2024، كوميديا خليجية لبنانية عن عروسين. ثم ٢٠٠ متر سنة 2020: أب تفصله عن أسرته مسافة قصيرة وجدار. ومن الكوميديا المصرية: وقفة رجالة، من أجل زيكو، بيت الروبي، الحريفة. ومن الجديد: السادة الأفاضل، الست، سيرة أم كلثوم، برشامة وأحبك من زمان. الدليل في صفحة سينما القرن الجديد.
عالمي، كلاسيكيات حتى 1989: خمسة عشر فيلماً
بعد الرفوف العربية الثمانية خمسة رفوف للسينما العالمية، مرتبة بالطريقة نفسها. الأول يجمع خمسة وستين عاماً في خمسة عشر فيلماً، من السينما الصامتة إلى أواخر الثمانينيات. متوسط تقييمه 7.4، الأعلى بين رفوف الدليل كلها.
أقدم فيلم في الدليل هنا: The Gold Rush سنة 1925، تشارلي تشابلن في ثلوج ألاسكا، فيلم صامت يُضحك الأطفال اليوم كما أضحك أجدادهم. ثم الخمسينيات: All About Eve سنة 1950، Roman Holiday سنة 1953، وفيلمان عن الإمبراطورة الشابة Sissi، وThe 400 Blows سنة 1959، من فرنسا.
الستينيات: Mary Poppins سنة 1964، المربية التي تطير بمظلة، و2001: A Space Odyssey سنة 1968، وله قرابة ثلاثة عشر ألف صوت. والثمانينيات: The NeverEnding Story، كتاب يبتلع قارئه الصغير، The Breakfast Club، خمسة طلاب ويوم سبت في المدرسة، Rain Man، أخوان في رحلة عبر أمريكا، وBig، طفل يستيقظ في جسد رجل. أفلام شاهدها كثير منا مدبلجة أو مترجمة على شريط فيديو.
عالمي، التسعينيات: ثلاثة عشر فيلماً
عقد أفلام العائلة الكبيرة والمؤثرات التي أدهشت العالم. Jurassic Park سنة 1993، وله أكثر من ثمانية عشر ألف صوت، الأكثر في الدليل: ديناصورات تمشي على الشاشة لأول مرة كأنها حقيقية. Jumanji سنة 1995: لعبة تخرج منها الأدغال. وHome Alone 2: Lost in New York: الطفل كيفن وحده في أكبر مدينة.
ومن الكوميديا: Groundhog Day سنة 1993، مذيع يعيش اليوم نفسه مرة بعد مرة حتى يصير إنساناً أفضل. Liar Liar، محامٍ يعجز عن الكذب يوماً كاملاً. Bean، وNotting Hill سنة 1999، صاحب مكتبة صغيرة ونجمة سينما. ومن خارج هوليوود: Children of Heaven سنة 1997 من إيران، وتقييمه 7.9، وKuch Kuch Hota Hai سنة 1998 من الهند.
عالمي، 2000 إلى 2009: ثلاثون فيلماً
ثلاثون فيلماً هي الأكثر أصواتاً في عقدها بين أفلامنا العالمية. عقد السير الذاتية الملهمة، والمسرحيات الغنائية، وأفلام المراهقين التي حفظها جيل كامل.
الأعلى تقييماً فيلمان من الهند: 3 Idiots وLike Stars on Earth، وكلاهما 8.0، وكلاهما عن التعليم والأحلام. ثم A Beautiful Mind سنة 2001، 7.9: عالم رياضيات عبقري وصراعه مع عقله. Little Miss Sunshine، 7.7: أسرة في حافلة صفراء قديمة. I Am Sam، Ray، Glory Road وSeabiscuit.
ومن أفلام البهجة: Charlie and the Chocolate Factory، Mamma Mia!، ثلاثية High School Musical، The Holiday، The Princess Diaries 2: Royal Engagement و17 Again. ومن فرنسا Asterix & Obelix: Mission Cleopatra، وفيه كليوباترا ومهندس مصري عليه أن يبني قصراً في ثلاثة أشهر.
عالمي، 2010 إلى 2019: أربعة وثلاثون فيلماً
أربعة وثلاثون فيلماً من العقد الذي تبدلت فيه طريقة المشاهدة: من الصالة والقرص إلى المنصة. في رأسه The Intouchables سنة 2011، وتقييمه 8.3 وله قرابة تسعة عشر ألف صوت: صداقة بين رجل ثري مقعد ومرافقه الشاب. ثم Wonder سنة 2017، 8.1، وFlipped سنة 2010، 8.0.
ومن حكايات النجاح الحقيقية: The Social Network، Moneyball، The Founder، Joy وBig Eyes. ومن أفلام العائلة: Paddington، The Jungle Book، Christopher Robin، A Dog's Purpose وMary Poppins Returns، عودة المربية بعد أربعة وخمسين عاماً من فيلمها الأول على رف الكلاسيكيات. ومن الرومانسية الخفيفة: Crazy Rich Asians وTo All the Boys I've Loved Before. ومن السينما الصامتة الجديدة The Artist، فيلم بالأبيض والأسود من سنة 2011 يحيّي العشرينيات.
عالمي، منذ 2020: أربعة وثلاثون فيلماً
الرف العالمي الأحدث، ومتوسط تقييمه 7.2. أفلام وُلد كثير منها على المنصات مباشرة. الأعلى تقييماً Voicemails for Isabelle سنة 2026، 8.3، ثم 20th Century Girl من كوريا، 8.2، وFlamin' Hot، 8.0. ثم CODA سنة 2021، 7.9: ابنة تسمع في أسرة من الصم، وتحب الغناء. وF1 سنة 2025 وPerfect Days سنة 2023، 7.8 لكل منهما.
ومن السير: King Richard، والد بطلتي التنس، Elvis، Air وA Complete Unknown. ومن أفلام العائلة: Jungle Cruise، Slumberland، IF، Lyle, Lyle, Crocodile وPaddington in Peru. الدليل في صفحة السينما العالمية عقداً عقداً.
العقود بالأرقام
308 أفلام على ثلاثة عشر رفاً، ومدتها 35,095 دقيقة: 584 ساعة و55 دقيقة. المخرجون 219 مخرجاً. واللغات ثماني: 182 فيلماً بالعربية، 112 بالإنجليزية، خمسة بالفرنسية، ثلاثة بالألمانية، ثلاثة بالهندية، وفيلم واحد بكل من الفارسية والكورية واليابانية.
الرفوف العربية مرتبة بالحجم: العقد الثاني من القرن أولاً بـ44 فيلماً، ثم العقد الأول بـ39، ثم العشرينيات بـ32، ثم الثمانينيات بـ18، الستينيات والسبعينيات بـ14 لكل منهما، التسعينيات بـ12، والخمسينيات بتسعة. الأرقام ترسم منحنى الصناعة: قمة أولى في منتصف القرن الماضي، انخفاض في التسعينيات، ثم صعود قوي في القرن الجديد.
وبمتوسط التقييم يتقدم القديم: السبعينيات 7.4، الخمسينيات 7.1، الستينيات 7.0. ثم التسعينيات 6.97، الثمانينيات 6.9، العشرينيات 6.88، العقد الثاني 6.84، والعقد الأول 6.67. الزمن مصفاة: من أفلام الخمسينيات بقي في الذاكرة الأفضل، ومن أفلام اليوم ما زلنا نشاهد كل شيء.
وأعلى الأعمال العربية تقييماً ثلاثة من السبعينيات: مسرحية المتزوجون بتقييم 8.6، ثم الرسالة ومدرسة المشاغبين بتقييم 8.5. بعدها الأرض، 8.3، وضد الحكومة، 8.1. وأطول عمل مدرسة المشاغبين بمدة 251 دقيقة، وأقصر فيلم Stuart Little 2 بمدة 78 دقيقة. وأقدم فيلم من 1925، وأحدث الأفلام من 2026: مئة عام وعام.
من الأبيض والأسود إلى الرقمي
من يمشي في الرفوف من أولها إلى آخرها يرى تاريخ الصورة نفسها يتبدل أمام عينيه.
الخمسينيات وأغلب الستينيات بالأبيض والأسود. الإضاءة مرسومة بعناية في الاستوديو: ظل على وجه البطلة، ضوء على عينيها. دعاء الكروان مثال على جمال هذه الصورة: ليل الريف فيه أسود حقيقي، ووجه فاتن حمامة يضيء وسطه. والصوت مسجّل في الاستوديو، والحوار واضح النبرة كأنه مسرح.
في أواخر الستينيات تدخل الألوان، وتصير قاعدة في السبعينيات. ألوان ذلك العقد دافئة مشبعة: الأرض بتراب الحقول الأحمر وخضرة القطن. والثمانينيات تخرج بالكاميرا إلى الشارع: الصورة أخشن، الضوء طبيعي، والضجيج الحقيقي للمدينة يدخل الشريط. الحريف وسواق الأتوبيس وثيقتان عن القاهرة كما كانت.
القرن الجديد يأتي بالصورة الرقمية: ألوان صافية، كاميرات خفيفة، ومؤثرات. و«كيرة والجن» أو الكنز: الحقيقة والخيال يبنيان عصوراً كاملة بالديكور والحاسوب معاً. واللافت أن بعض مخرجي اليوم يعودون إلى روح القديم عن قصد: إيقاع هادئ، لقطة طويلة، ووجه يملأ الشاشة. الشرح في صفحة من الأبيض والأسود إلى الرقمي.
المسرح المصوّر: أربع مسرحيات على رفوف الأفلام
على رفّي السبعينيات والثمانينيات أربعة أعمال تختلف عن جيرانها: مسرحيات صُوِّرت للتلفزيون، وصارت مع الزمن جزءاً من مكتبة كل بيت عربي. وضعناها مع الأفلام لأن الناس يشاهدونها كما يشاهدون الأفلام، في السهرة والأعياد.
مدرسة المشاغبين سنة 1973: المسرحية التي قدّمت جيلاً كاملاً. عادل إمام، سعيد صالح، أحمد زكي، يونس شلبي وهادي الجيار في فصل واحد، وكل واحد منهم صار نجماً. مسرحية المتزوجون سنة 1976: سمير غانم وجورج سيدهم في أفضل حالاتهما. مسرحية العيال كبرت سنة 1979: حسن مصطفى وكريمة مختار وأبناؤهما الأربعة. ومسرحية ريا وسكينة سنة 1982: شادية في دورها المسرحي الوحيد، مع سهير البابلي وعبد المنعم مدبولي وأحمد بدير.
الأربع طويلة، بين ثلاث ساعات وأربع، لأن الممثلين يرتجلون ويضحكون مع الجمهور. ومتوسط تقييمها 8.1، أعلى من أي رف في الدليل. نصيحة المشاهدة: على سهرتين، فصل في كل سهرة، ومع الأهل، فالضحك الجماعي جزء من التجربة. الدليل في صفحة المسرح المصوّر.
نجم كل عقد
لكل رف وجه يتكرر عليه أكثر من غيره، وهو وجه العقد. من يعرف هؤلاء يعرف السينما العربية.
الخمسينيات لفاتن حمامة: «سيدة الشاشة» حاضرة في بابا أمين، ابن النيل، أيامنا الحلوة ودعاء الكروان. أربعة أفلام من تسعة. ومعها عبد الحليم حافظ بصوته، وعمر الشريف في بداياته. الستينيات لسعاد حسني وشادية: الأولى في إشاعة حب، عيلة زيزي وصغيرة على الحب، والثانية في الزوجة ١٣، مراتي مدير عام ومعبودة الجماهير. خفة ظل وغناء ورقص وتمثيل، في نجمة واحدة.
السبعينيات عقد الجماعة: فرقة المشاغبين على المسرح، وفاتن حمامة ومحمود ياسين ونور الشريف على الشاشة. الثمانينيات لعادل إمام بثمانية أفلام على الرف، ولأحمد زكي في أدواره الجادة: موعد على العشاء، النمر الآسود، الحب فوق هضبة الهرم وزوجة رجل مهم. نجمان من مسرحية واحدة، سلك كل منهما طريقاً.
التسعينيات بدأت للزعيم وانتهت لمحمد هنيدي. العقد الأول من القرن لأحمد حلمي: ثمانية أفلام على الرف، من الناظر إلى 1000 مبروك. العقد الثاني تقاسمه كثيرون: حلمي في عسل أسود واكس لارج، أحمد مكي، الثلاثي فهمي وشيكو وهشام ماجد، وهند صبري في أسماء. والعشرينيات لجيل يتقاسم البطولة: كريم عبد العزيز وأحمد عز في «كيرة والجن»، ماجد الكدواني في برا المنهج ووقفة رجالة، ووجوه جديدة من السعودية وتونس والسودان. الدليل في صفحة نجوم كل عقد.
ثلاث رحلات في الزمن
الرفوف دعوة إلى السفر. هذه ثلاث رحلات، كل واحدة بثمانية أفلام، فيلم من كل عقد عربي.
رحلة الضحك: ابن حميدو من الخمسينيات، إشاعة حب من الستينيات، مدرسة المشاغبين من السبعينيات، كراكون في الشارع من الثمانينيات، صعيدي في الجامعة الأمريكية من التسعينيات، الناظر من العقد الأول، عسل أسود من العقد الثاني، ووقفة رجالة من العشرينيات. ثمانية أفلام وسبعون عاماً من النكتة المصرية: ستلاحظ أن بعض المواقف تتكرر، وأن الضحكة تتبدل نبرتها مع كل جيل.
رحلة الدموع: دعاء الكروان، البوسطجي، الأرض، سواق الأتوبيس، ضد الحكومة، أيام السادات، أسماء وبرا المنهج. ثمانية أفلام عن ناس عاديين أمام امتحان كبير.
ورحلة المدينة: القاهرة والإسكندرية وبيروت كما صوّرتها كل حقبة. أيامنا الحلوة لأسطح القاهرة في الخمسينيات، في بيتنا رجل لشققها في الستينيات، خلي بالك من جيرانك لعماراتها في السبعينيات، الحريف لشوارعها في الثمانينيات، الكيت كات لحواريها وWest Beirut لبيروت، في شقة مصر الجديدة، ميكروفون للإسكندرية، وبيت الروبي لمدينة اليوم. من يكمل هذه الرحلة يرى مدناً تكبر وتتبدل وتبقى هي نفسها.
فيلم من سنة ميلادك
لعبة يحبها زوار الدليل: ابحث عن سنة ميلادك، أو سنة ميلاد أبيك أو أمك، وشاهد فيلماً وُلد معها. مربع البحث يقبل السنة مباشرة.
مواليد 1959 إخوة دعاء الكروان وأنا حرة. مواليد 1966 إخوة مراتي مدير عام وصغيرة على الحب. مواليد 1976 وُلدوا في سنة الرسالة وعودة الابن الضال. مواليد 1984 مع خرج ولم يعد والحدود. مواليد 1991 مع الكيت كات. مواليد 1998 مع صعيدي في الجامعة الأمريكية. مواليد 2004، وهي أغنى سنة في رف العقد الأول بسبعة أفلام، مع أحلى الأوقات وفول الصين العظيم. ومواليد 2010 مع عسل أسود وميكروفون.
واللعبة تصلح هدية عيد ميلاد: سهرة مع فيلم من سنة صاحب العيد. سيرى ملابس طفولته، ويسمع موسيقاها، ويتعرف على العالم الذي جاء إليه. الشرح في صفحة فيلم من سنة ميلادك.
الرواية على الشاشة، عقداً بعد عقد
السينما العربية وُلدت قريبة من الأدب، والرفوف تحفظ هذه القرابة. في كل عقد أفلام مأخوذة عن روايات كبار الكتّاب.
الخمسينيات: طه حسين في دعاء الكروان، وإحسان عبد القدوس في أنا حرة. الستينيات: إحسان عبد القدوس مرة ثانية في في بيتنا رجل، توفيق الحكيم في الأيدي الناعمة، يحيى حقي في البوسطجي، ويوسف السباعي في أرض النفاق. عقد كان فيه كبار الأدباء يكتبون والسينما تلتقط.
السبعينيات: عبد الرحمن الشرقاوي في الأرض، ويوسف السباعي في السقا مات. الثمانينيات: نجيب محفوظ في الحب فوق هضبة الهرم. التسعينيات: إبراهيم أصلان في الكيت كات، المأخوذ عن روايته «مالك الحزين». وفي القرن الجديد صار المخرج يكتب فيلمه بنفسه في الغالب، والرواية أقل حضوراً، مع استثناءات مثل هيبتا: المحاضرة الأخيرة والكنز: الحقيقة والخيال.
ومن أحب فيلماً من هذه القائمة يستطيع أن يكمل مع الكتاب. الرواية تمنحك ما حذفه الفيلم، والفيلم يمنحك وجوهاً للشخصيات تبقى معك وأنت تقرأ.
كيف تشاهد فيلماً قديماً وتستمتع به
من اعتاد أفلام اليوم السريعة يحتاج إلى دقائق ليدخل إيقاع فيلم من الخمسينيات. هذه خمس نصائح تجعل اللقاء الأول سهلاً.
الأولى: ابدأ بالكوميديا. الضحك يعبر العقود أسهل من أي شيء. إشاعة حب أو ابن حميدو أو عيلة زيزي تضحك طفلاً في العاشرة اليوم. الثانية: شاهد مع من عاش العصر. الجد أو الجدة سيشرحان النكتة التي فاتتك، ويحكيان أين شاهدا الفيلم أول مرة، وهذا نصف المتعة.
الثالثة: انتبه إلى التفاصيل. الهاتف الأسود الثقيل، الترام، إعلانات الشوارع، طريقة السلام. الفيلم القديم متحف حي. الرابعة: امنحه ربع ساعة. الأفلام القديمة تبدأ بهدوء وتعرّف بالشخصيات على مهل، ثم تمسك بك. والخامسة: ابحث عن النسخ المرممة. كثير من أفلام الزمن الجميل رُمِّم في السنوات الأخيرة، والصورة النظيفة تبدّل التجربة كلها.
وبعد ثلاثة أفلام ستجد نفسك تميّز الوجوه: هذا عبد المنعم إبراهيم، هذه زينات صدقي، هذا استيفان روستي. ممثلو الأدوار الثانية في تلك الأفلام كنز قائم بذاته، يظهرون من فيلم إلى فيلم كأنهم جيران.
ما تبدل وما بقي
سبعة عقود بين أول الرفوف العربية وآخرها. تبدلت الصورة والملابس والسيارات والهواتف. تبدل طول الفيلم قليلاً، وتبدلت الأغنية: كانت في الخمسينيات جزءاً من كل فيلم تقريباً، وصارت اليوم مقطعاً في الخلفية.
وبقيت أشياء على حالها. بقيت العائلة مركز الحكاية: من أم العروسة سنة 1963 إلى بيت الروبي سنة 2023، الأب المصري على الشاشة يحسب مصاريف البيت ويحب أولاده. بقي الموظف الصغير بطلاً: في أرض النفاق، في الحب فوق هضبة الهرم، في عسل أسود. بقيت السخرية سلاحاً أمام الروتين والغلاء.
وبقي الحي: الحارة والمقهى والجيران الذين يعرفون كل شيء، من ابن حميدو إلى الكيت كات إلى سيكو سيكو. وبقيت الأم. الوجوه تبدلت، من أمينة رزق وفردوس محمد إلى كريمة مختار ثم إلى أمهات اليوم، والدور واحد: القلب الذي يجمع البيت. لهذا نشاهد فيلماً من 1959 ونعرف أهله كأنهم أهلنا.
مخرج لكل عقد
كما لكل عقد نجم، له مخرج يحمل توقيعه. والرفوف تعرض مسيرات كاملة لمن يتتبع الاسم من رف إلى رف.
يوسف شاهين حاضر على خمسة رفوف، من 1950 إلى 2004: بابا أمين وابن النيل في الخمسينيات، الأرض وعودة الابن الضال في السبعينيات، حدوتة مصرية في الثمانينيات، المصير في التسعينيات، وإسكندرية نيويورك في العقد الأول. مخرج واحد يعبر أكثر من نصف قرن، وفي كل عقد يجرب شيئاً جديداً.
الستينيات لفطين عبد الوهاب، ملك الكوميديا الأنيقة: ستة أفلام على الرف. السبعينيات لحسين كمال وصلاح أبو سيف وهنري بركات، الكبار في نضجهم. الثمانينيات لمحمد خان وعاطف الطيب، صاحبَي الكاميرا التي نزلت إلى الشارع. التسعينيات لشريف عرفة وداود عبد السيد: الأول بكوميدياه الذكية مع عادل إمام، والثاني بتحفته الكيت كات.
العقد الأول لوائل إحسان وسعيد حامد وخالد مرعي، صنّاع الضحك الجديد. العقد الثاني لجيل المؤلفين: عمرو سلامة، أحمد عبد الله صاحب ميكروفون وديكور، نادين لبكي، هيفاء المنصور، آن ماري جاسر. والعشرينيات لمروان حامد وبيتر ميمي وأبو بكر شوقي، ومعهم أسماء جديدة في كل سنة. صفحة كل فيلم تذكر مخرجه، ومربع البحث يقبل اسمه.
خريطة تتسع مع الزمن
الرفوف الأولى مصرية كلها تقريباً. القاهرة كانت «هوليوود الشرق»، ومنها خرجت الأفلام إلى كل بلد عربي. ومع العقود تتسع الخريطة على الرفوف.
السبعينيات تضيف الجزائر بفيلمين، الأسوار الطينية وعمر قتلتوا الرجلة، وملحمة الرسالة التي صُوِّرت في المغرب وليبيا. الثمانينيات تضيف سوريا مع الحدود. التسعينيات تضيف لبنان مع West Beirut. العقد الأول يكرس لبنان مع سكر بنات.
ثم ينفتح الباب في العقد الثاني: السعودية مع Wadjda، أول فيلم روائي طويل صُوِّر كله داخل المملكة. فلسطين مع لما شفتك وواجب. الأردن، الإمارات، المغرب مع آدم. والعشرينيات تضيف السودان مع وداعًا جوليا، تونس مع تحت الشجرة وعايشة ووين ياخذنا الريح، الجزائر من جديد مع الملكة الأخيرة، والخليج مع شهر زي العسل ورهين.
اليوم صار «الفيلم العربي» يعني عشر لهجات وعشر مدن. وأفلام المغرب العربي والخليج تأتي على المنصات مع ترجمة عربية فصيحة حين تبتعد اللهجة، فيشاهدها الجميع.
حين كانت الأفلام تغني
من يشاهد رفّي الخمسينيات والستينيات يلاحظ شيئاً يغيب عن الرفوف الأخيرة: الأغنية. الفيلم كان يتوقف دقيقتين أو ثلاثاً ليغني البطل أو البطلة، والجمهور ينتظر تلك اللحظة.
عبد الحليم حافظ في أيامنا الحلوة وأيام وليالي ومعبودة الجماهير: أغانٍ وُلدت في الأفلام ثم عاشت خارجها ستين عاماً. شادية تغني وتمثل في الزوجة ١٣ ومراتي مدير عام. صباح في الأيدي الناعمة. وسعاد حسني في صغيرة على الحب. الفيلم الغنائي كان النوع الأكثر شعبية، والمطرب نجم شباك.
في السبعينيات والثمانينيات تتراجع الأغنية أمام الواقعية، ثم تعود بشكل آخر في التسعينيات مع آيس كريم في جليم وعمرو دياب، وفي العقد الأول مع أفلام تامر حسني: عمر وسلمى وجزئه الثاني. وفي العقد الثاني تصير الموسيقى نفسها موضوعاً: ميكروفون عن الفرق المستقلة، وشيخ جاكسون عن شاب أحب مغنياً عالمياً. وآخر الرفوف يحمل الست، سيرة أم كلثوم: دائرة تكتمل.
لكل مشاهد عقده
أي الرفوف يناسبك؟ جرّب هذا الدليل السريع بحسب ما تحب في الفيلم.
تحب الأناقة والأغاني والحوار المهذب: الخمسينيات والستينيات. ابدأ بـأيامنا الحلوة ثم إشاعة حب. تحب الحكايات الكبيرة والأداء المسرحي القوي: السبعينيات. ابدأ بـالأرض أو بمسرحية. تحب الشارع والناس العاديين والنهايات التي تفكر فيها: الثمانينيات. ابدأ بـسواق الأتوبيس أو خرج ولم يعد.
تحب الكوميديا السريعة التي تحفظ جملها: التسعينيات والعقد الأول. ابدأ بـهمام في أمستردام ثم الناظر ثم مطب صناعي. تحب التنوع وتريد أن تسمع لهجات العرب كلها: العقد الثاني. ابدأ بـWadjda أو واجب. وتحب أن تشاهد ما يتحدث عنه الناس الآن: العشرينيات. ابدأ بـسيكو سيكو أو برا المنهج.
ولسهرة تجمع ثلاثة أجيال: فيلم من الستينيات يختاره الجد، وفي السهرة التالية فيلم من العقد الأول يختاره الأب، ثم فيلم من العشرينيات يختاره الأبناء. ثلاث سهرات، وكل جيل يشرح للآخر لماذا يحب فيلمه.
جيران على الرف: العربي والعالمي في السنة نفسها
الرفوف العربية والعالمية تمشي على الخط الزمني نفسه، وهذا يسمح بمقارنة ممتعة: ماذا كان يُعرض في القاهرة وفي هوليوود في السنة نفسها؟
سنة 1959: دعاء الكروان في مصر وThe 400 Blows في فرنسا. فيلمان بالأبيض والأسود عن الطفولة والظلم، وكلاهما من علامات السينما في بلده. سنة 1968: البوسطجي و2001: A Space Odyssey. قرية في الصعيد ومحطة في الفضاء، وكلاهما عن الوحدة.
سنة 1993: المنسي وJurassic Park. سنة 1998: صعيدي في الجامعة الأمريكية وKuch Kuch Hota Hai، كوميديا مصرية وميلودراما هندية، وكلاهما عن شباب الجامعة وحطّم أرقام بلده. سنة 2009: 1000 مبروك و3 Idiots. وسنة 2011: أسماء وThe Intouchables، فيلمان عن المرض والكرامة والصداقة.
المقارنة تكشف أن السينما لغة واحدة: الناس في كل مكان يضحكون ويبكون للأسباب نفسها، وكل بلد يحكيها بلهجته.
كيف يتجدد الدليل
الدليل يكبر من طرفه الأحدث. الفيلم الجديد يدخل رف العشرينيات في مكانه من السنة، وسنته مكتوبة على ملصقه. والرفوف القديمة تكبر أيضاً، كلما أضفنا فيلماً كلاسيكياً توفر له ملخص عربي وملصق.
والاختيار يدوي: نقرأ ملخص كل فيلم قبل إدراجه، ونتأكد من أنه يناسب السهرة العائلية، وأن له ملخصاً عربياً واضحاً ومدة ومخرجاً معروفين. بعد ذلك تتولى السنة مهمة الترتيب. وحين ينتهي هذا العقد، بعد سنوات قليلة، سيُغلق رف العشرينيات ويُفتح رف جديد، ويصير لفيلم اليوم لقب «من أفلام العشرينيات»، كما نقول اليوم «من أفلام الستينيات».
مدرسة الضحك من عقد إلى عقد
الكوميديا أطول خيوط الرفوف العربية: حاضرة في كل عقد، ولكل عقد مضحكه وطريقته. من يتتبعها يرى كيف يتبدل ما يضحكنا.
الخمسينيات لإسماعيل ياسين: الوجه المطاطي، الفم الواسع، والرجل الطيب الذي يقع في ورطة أكبر منه. ضحك الجسد والموقف، كما في ابن حميدو والفانوس السحري. الستينيات لفؤاد المهندس وكوميديا الفكرة: عيلة زيزي وأرض النفاق، حيث النكتة ذكية والأداء أنيق والسخرية تطال المجتمع بلطف.
السبعينيات للمسرح: الارتجال، الجملة التي تُقال مرة فتُحفظ إلى الأبد، والضحك الجماعي في القاعة. الثمانينيات لعادل إمام وكوميديا المواطن: رجل بسيط يواجه موظفاً أو لصاً أو صاحب نفوذ، وينتصر بالحيلة. الأفوكاتو وكراكون في الشارع.
التسعينيات والعقد الأول لكوميديا الشخصية: نجم يخترع شخصية بلكنة وحركة خاصة، والفيلم يُبنى حولها. هنيدي الصعيدي، اللمبي، ثم أحمد حلمي الذي أضاف إلى الضحك قلباً وفكرة. والعقد الثاني والعشرينيات لكوميديا الفريق والسخرية من الأفلام نفسها: سمير وشهير وبهير، الحرب العالمية الثالثة، وقفة رجالة. سبعون عاماً، والضحكة المصرية تجدد ثوبها كل عشر سنين وتبقى هي هي.
عشر لحظات على الخط الزمني
لمن يريد أن يحفظ تاريخ السينما العربية في دقيقة، هذه عشر محطات من رفوف الدليل بترتيبها.
سنة 1950: شاب اسمه يوسف شاهين يخرج فيلمه الأول، بابا أمين. 1959: دعاء الكروان يثبت أن الرواية العربية الكبيرة تصير سينما كبيرة. 1969: المومياء يصل بالصورة العربية إلى مهرجانات العالم. 1970: الأرض يضع الفلاح في مركز الشاشة.
1973: مدرسة المشاغبين تقدّم جيلاً سيحكم الكوميديا ثلاثين عاماً. 1976: الرسالة يُصوَّر بنسختين، عربية وإنجليزية، ويُعرض في العالم كله. 1982: سواق الأتوبيس يعلن ميلاد الواقعية الجديدة. 1991: الكيت كات يجمع النقاد والجمهور على فيلم واحد.
1998: صعيدي في الجامعة الأمريكية يعيد الناس إلى الصالات. و2012: Wadjda يفتح باب السينما السعودية، ومعه باب عقد عربي متعدد الأصوات. عشر محطات، وبين كل اثنتين منها عشرات الأفلام على الرفوف تنتظر من يتوقف عندها.
فيلم العيد: عادة عمرها عقود
في مصر والعالم العربي موسم سينمائي له اسم خاص: العيد. منذ عقود تُطرح أهم الأفلام التجارية في عيد الفطر وعيد الأضحى، والأسر تذهب إلى الصالة بملابس العيد. وكثير من أفلام الرفوف وُلد في هذه المواسم.
في الثمانينيات كان فيلم العيد يعني عادل إمام. في العقد الأول من القرن صار يعني مواجهة بين نجوم الكوميديا: فيلم لهنيدي وفيلم لمحمد سعد وفيلم لأحمد حلمي في الأسبوع نفسه، والجمهور يحكم بالتذاكر. اللمبي وزكي شان ومطب صناعي ومرجان أحمد مرجان كلها أفلام مواسم. وفي السنوات الأخيرة صار العيد موسم الإنتاجات الكبيرة مثل «كيرة والجن» وبيت الروبي.
ثم يأتي العيد الثاني للفيلم: حين تعرضه القنوات الفضائية في أعياد السنوات التالية، مرة بعد مرة، حتى يحفظه البيت كله. لهذا ارتبطت أفلام العقد الأول بذاكرة جيل كامل: شاهدها أطفالاً في كل عيد. ومن يريد أن يستعيد تلك الأجواء يكفيه أن يفتح رف 2000 إلى 2009 ويختار ملصقاً يعرفه.
وجوه الدور الثاني
النجوم يملؤون الملصقات، وخلفهم ممثلون يظهرون من فيلم إلى فيلم ومن عقد إلى عقد، في دور الصديق أو الأب أو المدير أو الجار. هؤلاء ملح السينما العربية، وصفحات الأفلام في الدليل تذكرهم بأسمائهم.
في أفلام الزمن الجميل: عبد المنعم إبراهيم، الصديق الخجول الطيب. زينات صدقي، الجارة ذات اللسان الحاد. عبد الفتاح القصري، المعلّم الشعبي. يوسف وهبي حين يتنازل ويضحك، كما في إشاعة حب. وفي السبعينيات والثمانينيات: حسن مصطفى، الناظر والأب في المسرحيات، وأحمد راتب، وسعيد صالح حين يقف بجوار عادل إمام.
وفي القرن الجديد: حسن حسني، الذي ظهر في عدد هائل من كوميديات العقد الأول، أباً أو مديراً أو عمّاً، وهو على رفنا في الناظر واللمبي وغيرهما. لطفي لبيب، صلاح عبد الله، وماجد الكدواني، الذي بدأ في الدور الثاني وصار اليوم من أحب الممثلين: عشرة أعمال في الدليل، من حرامية فى كى جى تو سنة 2002 إلى برا المنهج ووقفة رجالة. اكتب اسم أي واحد منهم في مربع البحث، وستجد خيطاً يربط أفلاماً ما كنت تظن أن بينها صلة.
العقد القادم
ماذا سنكتب عن رف العشرينيات بعد عشرين عاماً؟ الملامح بدأت تظهر. عقد دخلت فيه السعودية الصناعة بصالات واستوديوهات ومهرجانات. عقد صار فيه الفيلم العربي يُعرض على منصة في مئة وتسعين بلداً يوم صدوره. عقد عادت فيه الملحمة التاريخية بإنتاج كبير، وازدهر بجوارها الفيلم الصغير الصادق عن طفل أو عامل أو أم.
والرف يحمل اليوم 32 فيلماً من أكثر من عشرة بلدان عربية، وسيتضاعف قبل أن يُغلق. بعض هذه الأفلام سيصير كلاسيكية يشاهدها أحفادنا كما نشاهد دعاء الكروان، وبعضها سيبقى ذكرى موسم. الزمن يحكم، كما حكم على كل الرفوف التي قبله. ونحن نرتب الأفلام سنة بعد سنة، ونترك له الكلمة الأخيرة.
العائلة على الشاشة، من 1963 إلى اليوم
لو اخترنا موضوعاً واحداً يعبر الرفوف كلها لكان البيت. وتتبّعه من عقد إلى عقد يحكي كيف تبدلت الأسرة العربية نفسها.
في أم العروسة سنة 1963 أب موظف، أم تدبّر، وسبعة أولاد في شقة واحدة. المشكلة: جهاز العروس. في إمبراطورية ميم سنة 1972 أم أرملة تعمل، وأبناء يطالبون بحقهم في القرار. الأسرة بدأت تناقش. في مسرحية العيال كبرت سنة 1979 الأبناء يكتشفون أن للأب قلباً وحياة خاصة، ويتحدون ليحفظوا البيت.
في الحب فوق هضبة الهرم سنة 1986 المشكلة صارت الشقة نفسها: شابان مخطوبان وحلم ببيت يتأخر. في أحلى الأوقات سنة 2004 ثلاث صديقات، وكل واحدة أمام أسرتها الصغيرة. في أسماء سنة 2011 أم تخفي سراً عن ابنتها لتحميها. وفي بيت الروبي سنة 2023 أسرة تواجه عالم الهواتف ومواقع التواصل وأثره على الجميع.
ستون عاماً، والمائدة هي المائدة: يجتمعون حولها، يختلفون، ثم يتصالحون قبل النهاية. من يشاهد هذه الأفلام السبعة بالترتيب يشاهد تاريخاً اجتماعياً كاملاً، بالضحك أغلب الوقت.
ثلاث طرق لتصفح الرفوف
الطريقة الأولى: عقدك أولاً. ابدأ من الرف الذي تحنّ إليه، وشاهد منه ما فاتك. كل رف مرتب بالسنة، فتمشي فيه كأنك تقلّب تقويماً قديماً.
الطريقة الثانية: من الأقدم إلى الأحدث. فيلم من كل رف، بالترتيب، في ثماني سهرات. هذه أفضل طريقة لترى التحول: الصورة تتلون، الإيقاع يسرع، واللهجات تتعدد. وتصلح مشروعاً عائلياً لشهرين: سهرة كل أسبوع.
الطريقة الثالثة: العربي والعالمي من العقد نفسه. اختر عقداً، وشاهد منه فيلماً عربياً وفيلماً عالمياً. الكيت كات ثم Groundhog Day من التسعينيات، وكلاهما عن رجل يتعلم أن يحب حياته كما هي. عسل أسود ثم The Intouchables من العقد الثاني. المقارنة تفتح حديثاً طويلاً بعد الفيلم.
وأياً كانت طريقتك، انظر إلى السنة على الملصق قبل أن تبدأ. تلك الأرقام الأربعة تخبرك بما ستراه: أبيض وأسود أم ألوان، ترام أم مترو، رسالة ورقية أم هاتف في الجيب. ثم اترك الفيلم يأخذك إلى زمنه، وعد منه وفي ذهنك صورة أوضح عن الزمن الذي تعيش فيه. هذه هدية السينما حين تُرتب عقداً عقداً: كل فيلم مرآة لسنته، وكل رف مرآة لجيل.
رف لكل عمر في البيت
الأفلام كلها مختارة للسهرة العائلية، وبعض الرفوف أقرب إلى أعمار بعينها. للأطفال الصغار: الرفوف العالمية أولاً، وفيها Paddington، Stuart Little 2، Mary Poppins وThe Jungle Book، ثم من الرفوف العربية الفانوس السحري، حيث يخرج الجنّي من المصباح كما في الحكايات.
للفتيان والفتيات: لا مؤاخذة وبرا المنهج من الرفوف العربية الحديثة، وبطلاهما في مثل سنهم، ومن العالمية Wonder وFlipped وJumanji. وللمراهقين: صعيدي في الجامعة الأمريكية والحريفة، عن فريق كرة في مدرسة، وHigh School Musical.
وللكبار الذين يريدون أن يعرّفوا أبناءهم بسينما زمانهم: اختر كوميديا من رفّك، واجلس بجوارهم، واترك الفيلم يتكلم. مراتي مدير عام ما زال يضحك، والناظر يضحك جيلاً ثالثاً اليوم. وحين يسألك ابنك «لماذا الفيلم بالأبيض والأسود وحدهما؟» فقد بدأت أجمل محادثة: حكاية الزمن الذي جئت منه.
صفحة الفيلم
صفحة كل فيلم في Aflamio تبدأ بالعنوان والسنة، وبجوار الملصق بطاقات: المدة، النوع، اللغة. ثم الملخص بالعربية. وفي جدول المعلومات تاريخ الصدور، البلد، المخرج، وتقييم الجمهور. ثم الأبطال وأدوارهم، ثم أفلام من العقد نفسه. الأفلام العالمية تظهر بعنوانها الأصلي، ومعه عنوانها العربي حين يتوفر.
البحث: بالعنوان أو بالسنة
مربع البحث في الشريط العلوي يفهم السنوات: اكتب «1976» فتظهر أعمال تلك السنة الأربعة. ويفهم العناوين بالعربية والإنجليزية: «الأرض» أو «The Land». ويفهم أسماء الممثلين والمخرجين: «أحمد زكي» تعرض تسعة أعمال من ثلاثة عقود. أمثلة في صفحة البحث في Aflamio.
قائمتي
زر «قائمتي» على كل ملصق وفي كل صفحة فيلم. القائمة تُحفظ في متصفحك وتجدها حين تعود من الجهاز نفسه. استعملها لتبني رحلتك في الزمن: فيلم من كل عقد، ثمانية أفلام، وشاهدها بالترتيب. الشرح في صفحة قائمتي في Aflamio.
زر «شاهد الآن»
Aflamio دليل يعرّف بالأفلام ويدل على أماكنها. زر «شاهد الآن» الكهرماني في صفحة الفيلم يفتح قائمة الخدمات المرخصة التي تعرضه في البلد الذي تختاره: اشتراك، إيجار أو شراء.
وللعقد علاقة بالمكان. أفلام الزمن الجميل تجدها على المنصات العربية وعلى القنوات الرسمية لشركات الإنتاج والتوزيع في يوتيوب، وكثير منها بنسخ مرممة. أفلام العقدين الأخيرين على المنصات العربية والعالمية. والأفلام العالمية على المنصات الكبرى بترجمة عربية، وأفلام العائلة منها بدبلجة عربية أيضاً. صفحة أين تشاهد تشرح كل خدمة، وصفحة الترجمة في Aflamio تشرح الترجمة والدبلجة.
على الجوال
على الهاتف يصير الخط الزمني ثلاثة أعمدة من المربعات، والملصقات عمودين. ويمكن تثبيت الدليل على الشاشة الرئيسية ليفتح مثل تطبيق: الطريقة في صفحة Aflamio على الجوال.
الأسئلة الشائعة
ما هو Aflamio؟
Aflamio، أو أفلام، دليل أفلام عربي يرتب 308 أفلام حسب العقود: ثمانية رفوف للسينما العربية من الخمسينيات إلى اليوم وخمسة للسينما العالمية، مع ملخص عربي وزر يقود إلى الخدمات الرسمية.
كم فيلماً عربياً في الدليل؟
182 فيلماً ومسرحية مصوّرة، من 1950 إلى 2026، ومعها 126 فيلماً عالمياً.
أي عقد فيه أكثر الأفلام؟
العقد الثاني من القرن، 2010 إلى 2019، بأربعة وأربعين فيلماً عربياً.
أي عقد أعلى تقييماً؟
السبعينيات بمتوسط 7.4، وفيها «المتزوجون»، «الرسالة»، «مدرسة المشاغبين» و«الأرض».
ما أقدم فيلم وما أحدث فيلم؟
الأقدم «The Gold Rush» لتشارلي تشابلن سنة 1925، وأقدم فيلم عربي «بابا أمين» سنة 1950، والأحدث أفلام 2026.
هل في الدليل مسرحيات؟
نعم، أربع مسرحيات مصوّرة: «مدرسة المشاغبين»، «المتزوجون»، «العيال كبرت» و«ريا وسكينة».
كيف أجد أفلام سنة معينة؟
اكتب السنة في مربع البحث، أو افتح رف عقدها، فالأفلام مرتبة سنة بعد سنة.
هل الأفلام القديمة متاحة بجودة جيدة؟
كثير منها رُمِّم في السنوات الأخيرة، وزر «شاهد الآن» يدلك على الخدمات التي تعرضه.
أين أشاهد الأفلام؟
زر «شاهد الآن» في صفحة كل فيلم يعرض الخدمات المرخصة التي تقدمه في بلدك.
هل الأفلام مناسبة للعائلة؟
نعم، كل فيلم في الدليل اختير باليد ليناسب السهرة العائلية.
1951
1955
1955
1957
1958
1960
1960
1961
1962
1963
1963
1970
1970
1972
1973
1976
1976
1980
1981
1982
1982
1982
1982
1991
1991
1992
1992
1993
1996
2000
2001
2001
2001
2001
2002
2010
2010
2010
2010
2010
2010
2020
2020
2021
2021
2021
2022
1925
1950
1953
1955
1957
1959
1992
1993
1993
1995
1996
1996
2020
2020
2021
2021
2021
2021